التهاب القولون التقرحي: هل يجب أن أجري جراحة؟

قد ترغب في أن تبدي رأيك في هذا القرار، أو قد ترغب ببساطة في اتباع توصيات طبيبك. في كلتا الحالتين، ستساعدك هذه المعلومات على فهم اختياراتك حتى تتمكن من مناقشتها مع طبيبك.

• الخضوع لعملية جراحية لإزالة القولون. سوف يعالج التهاب القولون التقرحي.

• الاستمرار في تناول الأدوية لمعرفة ما إذا كانت الأعراض تتحسن.

• يمكن لمعظم الأشخاص المصابين بالتهاب القولون الخفيف التحكم في أعراضهم بالأدوية. حيث لا تُجرى الجراحة عادةً في حالة التهاب القولون الخفيف.
• العلاج الوحيد لالتهاب القولون التقرحي هو الجراحة لإزالة القولون وبطانة المستقيم. في أغلب الأحيان، يظل المريض قادرًا على التبرز. في حالات أقل شيوعاً، يضطر المريض إلى وضع كيس فغر لإزالة فضلات الجسم.
• ستكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون إذا كنت مصابًا بالتهاب القولون التقرحي لمدة 8 سنوات أو أكثر. لكن إجراء الجراحة من شأنه إزالة خطر الإصابة بسرطان القولون.
• عادة ما تكون الجراحة ناجحة، لكنها تنطوي على مخاطر. وتشمل هذه انسداد الأمعاء الدقيقة وتسرب البراز.
• قد تكون الجراحة ضرورية إذا تم العثور على الخلايا السرطانية أثناء إجراء الخزعة.

الاستمرار في تناول الأدوية

إجراء الجراحة لإزالة القولون

 

·         ستستمر في تناول الأدوية، بما في ذلك الستيرويدات (الكورتيزون)، للسيطرة على المرض والأعراض، أو لإبقاء المرض في حالة هجوع (سكون).

·         قد تحتاج إلى تجربة أنواع مختلفة من الأدوية للوصول إلى الدواء/ الأدوية المناسبة لك.

·         ستستمر في رؤية طبيبك على النحو الموصى به حين تكون حالتك مستقرة وفي كثير من الأحيان إذا كنت تواجه مشاكل.

·         غالبًا ما تُجرى الجراحة على مرحلتين، بفاصل يصل إلى أسبوعين. بعد كل عملية جراحية، ستبقى في المستشفى لعدة أيام.

·         يستغرق التعافي من الجراحة من أسبوع إلى أسبوعين في المنزل.

·         بناءً على نوع الجراحة التي ستجرى، قد تحتاج إلى وضع كيس فغر للتخلص من الفضلات (البراز)

ماذا يتضمن الخيار

·         يمكن لتناول اللأدوية أن تخفف الأعراض ومساعدتك على السيطرة على المرض.

·         تناول الأدوية سيجنبك مخاطر الجراحة.

·         الجراحة تشفي من التهاب القولون التقرحي.

·         تمنع الجراحة حصول سرطان القولون أو يمكن أن تعالجه إذا لم ينتشر السرطان خارج القولون.

الفوائد المرجوة

·         قد لا تتمكن من التحكم والسيطرة على جميع الأعراض بالأدوية ، خاصةً إذا كانت الأعراض سيئة للغاية.

·         يمكن لبعض أدوية التهاب القولون التقرحي أن تسبب آثارًا جانبية، مثل إعتام عدسة العين أو هشاشة العظام.

·         الأدوية لا تعالج التهاب القولون التقرحي ولا تمنع سرطان القولون.

·         تشمل المضاعفات التي يمكن أن تحدث أثناء الجراحة أو بعدها ما يلي:

–          انسداد الأمعاء الدقيقة.

–          تورم في الجيب ناتج عن الأمعاء الدقيقة.

–          تسرب البراز.

–          عدوى في الحوض أو البطن.

–          مشكلة في التحكم في المثانة (سلس البول).

·         تنطوي جميع العمليات الجراحية على مخاطر، مثل النزيف وتلف الأعصاب والتخدير. يمكن أن يؤثر عمرك وحالتك الصحية على المخاطر.

الأضرار والمضاعفات والآثار الجانبية

Loading

Loading

Loading

Loading

Loading

Loading